Archive for June, 2011

فيلم “العصارة الخارقة” لتهاني عوض

June 23, 2011

نقلًا عن الجزيرة:

حازت الشابة تهاني عوض (25 عاما) من مخيم نهر البارد في لبنان على الجائزة الأولى عن فيلمها “العصارة الخارقة” في مسابقة نظمتها وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين (الأونروا) . وقال بيان صادر عن الأونروا إن الفيلم “حاز على إعجاب لجنة التحكيم لقوة رسالته في نقل صورة حقيقية عن تجربة عائلة لاجئة تعود إلى بيتها المدمر في مخيم نهر البارد بعد أن دمرت الصراعات المسلحة هذا المخيم”.

واستخدمت المخرجة رسوما متحركة في الحديث عن عائلتها التي عادت إلى مخيم نهر البارد الذي تم تدميره بالكامل بعد اشتباكات بين مسلحين إسلاميين والجيش اللبناني للبحث عن أي شيء يمكن أن تستفيد منه بالمنزل ولم تجد سوى شيء يلمع تحت الركام وبعد إزالة الركام تبين أنه عصارة ليمون وعندما عادوا من المخيم وسألهم الناس ماذا وجدوا عرضوا عليهم العصارة.

واشترك في مسابقة هذا العام ما يزيد عن 130 متسابقا من الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان وسوريا والأردن اختارت لجنة التحكيم ستة أفلام منها لعرضها أمام الجمهور وفازت ثلاثة بجوائز المسابقة وهي مبالغ مادية بسيطة 1200 دولار للأولى و800 للثانية و400 للثالثة بالإضافة إلى ثلاث جوائز ترضية بقية 150 دولارا لكل منها.

A short film based on the story of a Palestinian refugee family returning to their ruined home in a conflict-ravaged camp in Lebanon was today declared the winner of a film competition organized by the United Nations to mark World Refugee Day.

The film by 25-year-old Tahani Awad from Nahr el-Bared refugee camp in Lebanon impressed the panel of judges with its powerful, yet understated portrayal of the experience of the family, according to the UN Relief and Works Agency for Palestinian Refugees in the Near East (UNRWA), which organized the competition.

Advertisements

يحيا الإنشاء، تحيا الدكتاتورية، تحيا النكسة

June 10, 2011

[كُتبت هذه الكلمات قبيل ما جرى في ذكرى النكسة ثم “انتفاضة” مخيم اليرموك في دمشق على “شبيحة” النظام السوري- الفلسطينيين. لم أود أن استفز البعض في كلماتي، فأثرت الصمت احتراما لأولئك الصادقين الذين سقطوا بالرصاص الإسرائيلي. لكن الناس لم تعد قابلة للاستهبال! هذا ما أوضحته انتفاضة مخيم اليرموك على استخدام أبنائهم فأطلق النار مسلحو “القيادة العامة” عليهم! يفتح شبيحة النظام السوري الحدود في الجولان ويتحدث شبيحة “القيادة العامة” من حدود الجولان المحتل داعين الفلسطينيين للموت خدمة لقمع النظام السوري، فيما يتحدث في اليوم ذاته من الجانب اللبناني العقيد في الجيش اللبناني مصطفى حمدان، وإلى جانبه رسميين إيرانيين، شارحا وموضحا ومبيّنا، بالانشاء ذاته، معنى النكسة، وهو الذي قال قبل يومين من ذلك “سوريا بقيادة الرئيس بشار الأسد ستبقى قلعة للصمود والممانعة في مواجهة المؤامرة التي تتعرض لها”]
نرى إشكالية فلسطينية مع ذكرى النكسة وتحضير مجموعات فلسطينية، جلها من الفصائل ولكن أيضا بمشاركة مجموعات تعرف عن نفسها على أنها “مستقلة”، “للزحف” إلى الحدود، وعلى إيقاع دعوات مشجعة تدعم قمع النظام السوري في الآن ذاته، وكأنه الذهاب مرّة جديدة في النكسة، وتبني السبب الرئيسي للنكسة نفسها المتجسد في الدكتاتوريات العسكرية العربية وعدم احترام إرادة الشعوب.
عند إحتلال فلسطين في العام 1948، برزت ظاهرة الشعراء الفلسطينيين، وكأنها محاولة للتصدي لإسرائيل بامتلاك اللغة العربية واظهار الجذور الراسخة في وجه الإقتلاع من الأرض، على ما أشار أكثر من أديب. وعلى سبيل المثال، بنى محمود درويش وطنه في الكلمات.

تابع المقالة