Archive for October, 2009

تقرير إخباري- أطفال نهر البارد يستحضرون ’أبو جودت‘ رئيس مخفر باب الحارة

October 30, 2009

 هواجس المخيم بعيون أطفاله

 أطفال مخيم نهر البارد يستحضرون ’أبو جودت‘ رئيس مخفر باب الحارة

 

news1.539855

AFP-طفلة تحمل بيتا مصنوعا من كرتون أثناء اعتصام بيروت

“البارد”– يتوجه أطفال فلسطينيون بدراجاتهم الهوائية، بشكل شبه يومي، إلى المخفر المشيّد حديثا في مخيم نهر البارد شمال لبنان. وينادون بصوت مرتفع على ’أبو جودت‘، مع تعليقات فكاهية مستوحاة من مسلسل “باب الحارة” السوري الذي لاقى شيوعا في لبنان والدول العربية. فقد استحضرت أذهان الأطفال تشابه أسمي رئيسي المخفرين، في المسلسل والواقع، مع ما يعبّرون عنه بشكل طفولي عن هواجسهم ومخاوف أهاليهم من الخطط االرسمية الأمنية المستجدة في نهر البارد بعد عامين من إنتهاء الحرب.

 يضطر الأطفال، فوق الثالثة عشر من العمر، إلى حمل تصاريح صادرة عن مخابرات الجيش اللبناني لكي يتمكنوا من دخول المخيم الجديد. ويخضعون للتفتيش مثل الكبار عند مداخل المخيم. ومؤخرا، بات الأطفال يتعاملون مع كل من عناصر الجيش اللبناني والأمن الداخلي.

(more…)

إنطباع: في إنتظار.. قرار مجلس شورى الدولة، ثم في إنتظار

October 28, 2009

في إنتظار.. قرار مجلس شورى الدولة، ثم في إنتظار..

عمرو سعدالدين*

 p20_20070814_pic2.full

في حالة إنتظار…

مخيم بأكمله في حالة إنتظار.

الصحافة تواسي المخيم وتعيش معه حالة الإنتظار.

صدر قرار مجلس شورى الدولة، يقول مصدر واثق من نفسه. لم يصدر القرار، يقول المصدر الآخر الأشد وثوقا من نفسه. وعلى مدى أسبوع كامل، عشنا هذه الحالة والتضارب في المعلومات و”الأجواء الإيجابية” نقلا عن “مصادر أكيدة”. 

الجميع مشغول بالهواتف. فالوقوف في حالة انتظار أمر لا يطيقه أحد. 

وأنا كتبت لأني لم أطق مثل هكذا إنتظار.

شغلنا أنفسنا على مدى شهرين نخطط ونتواصل ونعتصم ونحكي تلفونات لا تنتهي، لئلا ننتظر. ونعبئ يومنا بما لا نحتمل من المهام، أظن ليس لتحقيق الهدف فحسب، ولكن لئلا نستسلم إلى حالة الإنتظار..

(more…)

صوت نهر البارد في إعتصام بيروت قبيل انعقاد مجلس شورى الدولة- بيان الإعتصام الصحافي

October 16, 2009

البارد– وصلنا البيان الصحافي التالي من “هيئة المناصرة الأهلية لمخيم نهر البارد” حول الإعتصام في بيروت

بيان صحافي

12/10/2009

صوت نهر البارد في إعتصام بيروت قبيل انعقاد مجلس شورى الدولة

 نُفذ إعتصام حاشد ظهر اليوم الإثنين 12 تشرين الأول في ساحة الشهداء في بيروت، بمشاركة من المخيمات الفلسطينية ومؤسسات مدنية  لبنانية. جرى توقيت الإعتصام لإيصال الصوت حول مطلب تناسب الحقوق قضائيا بين الآثار والإعمار، مع عدم استشارة أهالي نهر البارد أو فعالياتهم في مرافعات مجلس شورى الدولة الذي يتوقع أن يُعقد بعد يومين

احتشد ما بين ألفين وثلاثة آلاف شخص في الإعتصام الذي دعت إليه هيئة المناصرة الأهلية لمخيم نهر البارد في بيروت ضمن سلسلة تحركات ابتدأت من نهر البارد مرورا بطرابلس. ورفعت “هيئة المناصرة” في دعوتها إلى الإعتصام مبدأ تناسب الحقوق القضائي. ويقضي المبدأ، المكرس في القانون الإنساني الدولي، أن يكون هناك تناسبا بين حق الحفاظ على الآثار وحق الإعمار مع الحفاظ على “السكن الملائم” في سياق المخيم. وكان قد حدّد الأهالي مبدأ السكن الملائم عبر الحفاظ على النسيج الإجتماعي والعمراني للمخيم، ووافقت عليه الحكومة مجتمعة عبر المصادقة على المخطط التوجيهي، وتأكيدها على إعمار المخيم المؤكد

(more…)

إعمار البارد الآن: صيحة حق يرفعها أبناء فلسطين في ساحة الشهداء- سحر مندور

October 7, 2009

Poster A1 demonstration bared(2)

“إعمار البارد الآن”: صيحة حق يرفعها أبناء فلسطين في ساحة الشهداء

سحر مندور- “السفير”- 13 تشرين الأول 2009

mandour-Ali Alloush

علي علوش- السفير

مرت سنتان على نهاية حرب البارد  ولا يزال الإعمار الذي أعلنته الدولة اللبنانية بصيغة «المؤكد» و«المعجّل» مؤجلاً. أي عنوان هو عنوان قابل لأن يأتي في تسلسل الأهمية قبل إعمار المخيم وعودة أربعين ألف ابن آدم إلى حيواتهم. أنشأت «الأونروا» براكسات حديدية في المخيم الجديد (وهي الأرض التي توسع فيها المخيم القديم، قبل الحرب)، فأمّتها الحشرات قبل وصول الناس إليها. وما إن وصلوا، حتى راحت الأمراض تفتك بأبدانهم، صغيرة كانت أم كبيرة.
ابنة هذه السيدة المشاركة في تظاهرة المطالبة بإعادة إعمار” البارد “، في ساحة الشهداء ظهر أمس، تبلغ العاشرة من عمرها واسمها جيهان. جيهان مصابة بالالتهاب في العمود الفقري، بسبب «الثلج في الشتاء، والنار في الصيف»، حسبما تشرح الأم عن حرارة المكان الذي تجرأت هيئة دولية، بموافقة لبنانية، على إعلانه مسكناً قابلاً لاحتواء البشر.

(more…)

دعوة اعتصام بيروت

October 7, 2009

دعوة لإعتصام تضامني مع أهالي مخيم نهر البارد  في ساحة الشهداء

إلى مجلس شورى الدولة: رأي مخيم نهر البارد الذي لم يُستشر في حقوقه

October 7, 2009

عمرو سعد الدين ورنا حسن*

[نُشرت مقالة في جريدة “النهار” في 19 تشرين الأول/ أكتوبر 2009]

 

يناقش مجلس شورى الدولة موضوع قانونية الطمر في مخيم نهر البارد الوارد في قرار مجلس الوزراء القاضي بتوثيق الآثار وحفظها عبر طمرها كما إعادة إعمار المخيم في الآن ذاته، وذلك بعد الطعن المقدم من قبل النائب ميشال عون حول قانونية هذا القرار. والحق أن رأي أهالي مخيم نهر البارد، وهم المعنيون مباشرة بالعملية، غير حاضر في هذه المعركة التي أخذت طابعا قانونيا أيضا، ولم يستشرهم أحد في مرافعاته القضائية، ولم نتمكن من الإطلاع على أي مداخلة قانونية، وبالتالي لا نعلم مدى قوة الحجج القضائية، وهل تنصف أهالي المخيم.

ولذلك فإنه من الضروري توضيح المواقف الفلسطينية التي وزنت عاطفتها بالعقل وهي تناقش موضوع الآثار في نهر البارد، والتي جهدت عبر تحركات متتالية لإيصال موقفها بهدوء إلى مجلس شورى الدولة والرأي العام. نناقش هذه المواقف مقابل الإقتراحات الأخرى المقدمة من قبل الجهة الطاعنة، وإظهار أن المقترحات البديلة للجهة الطاعنة خصوصا في نقطة محددة، وهي نقل سكان بعض الأحياء في حال وجود آثار “هامة”، لا ينسجم مع القانون الإنساني الدولي حول حقوق السكن أو مبدأ تناسب الحقوق- بين حقي الآثار والإعمار- في ما يتعلق بالسكن الملائم في سياق المخيم، ولا مع ما دعت إليه بيانات للجهة الطاعنة مؤخرا التي أكدت عن حق على حفظ النسيج الإجتماعي للمخيم، وكل ذلك عدا عن كون الإقتراحات البديلة غير ممكنة واقعيا في سياق حفظ الحقوق المختلفة وتناسبها.

في هذه المقالة تلخيص سريع لعملية الإعمار، لنبيّن السياق العام بشكل مهني، كما للمواقف التي صدرت عن تحركات المجتمع المدني الفلسطيني في نهر البارد، الممثل في هيئة المناصرة الأهلية التي تضم 37 مؤسسة مدنية في نهر البارد والتي نفذت إعتصاما سلميا يوم الإثنين 12 تشرين الثاني  في بيروت لكي توصل صوتها ضمن سلسلة نحركات سلمية تصعيدية، ولمواقف لجنة المتابعة العليا لإعمار نهر البارد المكونة من الأطياف الفلسطينية المختلفة (وقد دعت التنظيمات الفلسطينية بدورها إلى إضراب يوم الإثنين السابق في المخيمات).

تظهر جميع المواقف المدنية والسياسية الفلسطينية،على إختلاف توجهاتها، إضافة إلى الموقف الرسمي الفلسطيني سواء في لجنة المتابعة الفلسطينية العليا التي تضم جميع الأطياف الفلسطينية والتي أصدرت “نداء نهر البارد” في 10 تشرين الأول أو سفارة فلسطين أو مواقف السلطة أو منظمة التحرير، كما إجماع جميع سكان المخيم (الموقف في السجلات في عمليات تحكيم البيوت وتصميمها) المطالبة بإعمار مخيم نهر البارد بالحفاظ على نسيجه الإجتماعي العمراني، على أنها إجماع كامل يتعلق بالمخيم بما يمثله من بعد محوري للقضية الفلسطينية. كما أن السلطات المحلية، سواء اللجنة الشعبية في المخيم أو بلدية المحمرة، هي داعمة لإعادة إعمار المخيم في مكانه وبالحفاظ على نسيجه على الرغم من التحسينات في المساحات العامة والمتصلة بالتهوئة وبعض الراحة.

(more…)