Archive for the ‘Nahr el Bared since 3 years’ Category

ويكيليكس البارد! مشروع روماني، وموافقة سعودية، ولبنانية بالتالي، في العام 2008 على نقل المخيم الى الضفة الغربية

August 12, 2011

أظهرت وثيقة ويكيليكس للعام 2008  مشروعا رومانيا، حظي بموافقة سعودية وبالتالي رسمية لبنانية، على نقل سكان مخيم نهر البارد الى الضفة الغربية المحتلة! ولم يكن واضحا ما هو رأي السلطة الفلسطينية تماما من هذا المشروع عبر سفيرها في رومانيا. ليس ممكنا ظهور كل هذا الدور الروماني والموافقة السعودية نم دون موافقة رسمية لبنانية آنذاك

كثيرا ما تدور أحاديث المؤامرة في نهر البارد، ومنذ اندلاع الحرب في العام 2007. صحيح ان احاديث المؤامرة كثيرا ما يكون مبالغا بها، لكن عدم كشف نتائج التحقيق بشفافية في أحداث البارد كان يشعل من أحاديث المؤامرة بين السكان. وها هي خيوط مؤامرة تنكشف الى ان تكتمل الصورة

لماذا كان كل هذا البطء في إعمار المخيم…؟ هل كان مجرد كسبا للوقت تحت ذرائع بيروقراطية ومسح الألغام وظهور آثار وغيرها..؟ أم كان هناك شيء آخر في عالم حكومات الكذب المحترف. وربما كانت احتجاجات البارد الجماهيرية في العام 2009 بسبب وقف الاعمار في المخيم، اثر قرار قضائي، هي التي عطلت أو أبطأت هذه المؤامرة

من حق أهالي نهر البارد معرفة الحقيقة منذ ظهور شاكر العبسي المطلق سراحه من سجن سوري إلى الحرب وما بعدها. لا بدّ من لجنة تحقيق مستقلة وشفافة

هذا هو نص الوثيقة بالانجليزية

http://cablesearch.org/cable/view.php?id=08BUCHAREST374&hl=nahr+bared

(more…)

Advertisements

A Translation of the Article that got Sheikh Hassan Arrested

February 16, 2011

Irony, is the real catastrophe in any Tragedy

A Guide to Laws and Official regulations in Nahr el bared Refugee camp.

 

Al-Safir newspaper – May 12, 2010

By Ismael Sheikh Hassan

 

Notes on the translation : This article was the reason behind the arrest of Ismael on the 18th of August 2010 and later on the 10th of February 2011, by the Lebanese army in a clear breach of his freedom of speech.
 This article was first published in Arabic in a local newspaper (Safir) in Lebanon. The tone of the article is originally satirical and critical of the conditions in Nahr el bared. This is not a literal translation of the text, as many of the Arabic meaning and puns would be lost. The endnotes were not orginally part of the article, but are included in the translation to give the background of the article.

 

They say that Tragedy + Time = Comedy,

(more…)

توقيف اسماعيل الشيخ حسن مجددًا، ثم الإفراج عنه بموجب وكالة

February 11, 2011

اسماعيل

قامت السلطات اللبنانية باعتقال الناشط اسماعيل الشيخ حسن مجددًا مساء الأمس، و ذلك عند وصوله إلى مطار بيروت عائدًا من بلجيكا حيث كان يدرِّس في جامعة لوفن خلال الأشهر الأربعة الماضية. وأُعلم أن المحكمة العسكرية في الشمال كانت قد أصدرت بحقه حكماً بالسجن لمدة شهر بتهمة «المساس بالمؤسسة العسكرية». كان الشيخ حسن قد اعتقل سابقًا على إثر نشره مقالًا في جريدة السفير ينتقد فيه المعاملة العسكرية و الأمنية مع إهالي مخيم نهر البارد.

وصباح اليوم  قدم المحامي نزار صاغية اعتراضا  تمهيداً لإسقاط العقوبة. و على أثره أخلي سبيل الشيخ حسن  بموجب وكالة على ان يُعاد محاكمته وجاهيًا نهار الخميس المقبل في المحكمة العسكرية.

و كانت جريدتي السفير و الأخبار قد نشرت اليوم خبر الاعتقال.

 

DDED TO DICTIONARY:
Mubarak(verb): To stick something, or to glue something. Example: “I will punch you and Mubarak you to the wall” OR “you can Mubarak the pieces to hold them together”
Mubarak (adjective): slow to learn or understand. Example: “Why do you have to be so mubarak?!”
Mubarak (noun): a psychotic ex-girlfriend who fails to understand it’s over.

في السفير اليوم: المرحلة الجـديـدة فـي مخيـم «نهـر البـارد»: «أسئلـة» فـي موضـوع استـلام البيوت

January 14, 2011

اسماعيل الشيخ حسن، جريدة السفير عدد 11788، 14 كانون الثاني 2011

يتقبل الكثير من الأهالي في نهر البارد الوضع القائم في المخيم، بحواجزه وتصاريحه وقيود الحريات والاعتقالات والبيروقراطيات، على أساس أنه وضع «مؤقت». والتعامل مع حالة «المؤقت» هو اختصاص فلسطيني بامتياز بعد خبرة دامت أكثر من ستين سنة خاض خلالها تجربة طويلة من الصبر على المؤقت من جهة ورفضه والثورة عليه من جهة أخرى.

ومن الواضح أن أهل المخيم يتفهمون اليوم ضعفهم كمجتمع، والمأزق الذي وقعوا فيه بعد تسَلُم مستقبلهم ومخيمهم من قبل الحكومة والجيش في لبنان. ولا حيلة لهم اليوم غير الصبر على وضع «مؤقت» جديد. فنهر البارد اليوم هو ساحة تستفرد فيها السلطات اللبنانية على أرضٍ تسيطر عليها عسكرياً، وإعمار تتحكم به تمويلاً وإجرائياً، ومجتمع تسيطر عليه أمنياً وقانونياً، من دون أي نوع من الشراكة أو الحوار مع الفلسطينيين.

ولتريث أهل نهر البارد وفشل الحوار الفلسطيني اللبناني علاقة مباشرة بالوضع الفلسطيني الداخلي. فضمن الانقسام الفلسطيني وصراعاته الداخلية الدائمة حول «من يمَثل»، وغياب آليات التمثيل والمشاركة الحقيقية للاجئين الفلسطينيين بمؤسساتهم الفلسطينية المتنوعة، تتهمش القدرة الفلسطينية على الاحتجاج الفعلي والتخطيط لمستقبل أفضل والتفاوض والحوار مع الطرف اللبناني

(more…)

A vocal urban planner in prison after publishing an article: Ismael Shaikh Hassan arrested since two days!

August 20, 2010

The Lebanese army intelligence arrested Ismael Shaikh Hassn, a major Palestinian Lebanese urban planner, last Wednesday 18 August around 11 a.m. at Al-Abdeh army checkpoint in Nahr el Bared camp, North Lebanon, as witnesses affirmed, while he was trying to enter the camp. It is known also, by close witnesses that were able to see Ismael S.H. from far away in jail, that he is transferred to the military police in Qubbe on Friday.

Ismael S.H. published an article in the Lebanese daily newspaper, Assafir, on 12 May 2010 criticizing the difficulties facing the reconstruction process in Nahr el Bared and the security measures by the army that has been followed since three years in Nahr el Bared. A friend of Ismael S.H. asserted that Ismael received “an indirect threat” after publishing the article. Close observers of Ismael assert that his arrest is due to the published article since three months, and after vocal criticism by Ismael S.H. for security measures since three years. After internal problems in Nahr el Bared Reconstruction Commission (NBRC), where Shaikh Hassan was a founder and acting director for more than two years, he took distance and did not visit Nahr el Bared except on last Wednesday when he was arrested.

(more…)

Nahr el Bared Camp: Geography & History 101

July 31, 2010

Far away from all lands

Nahr el Bared camp after the war (Source: Wellfare Association)

Amr Saededdine

Nahr el Bared camp was located by the Lebanese authorities at the most far point from the refugees land after the Nakba in 1948, specifically from the northern Palestine villages and border. It is located in North Lebanon close to the Syrian borders. This is the first lesson in Lebanese Palestinian Geography 101.

Continue this article

يحيي ابن البارد الذي رحل وسط صمت الجميع

July 17, 2010

The child Yehia lost amid silence by all

بومدين الساحلي

السفير، 6 تموز 2010

الطفل يحي - السفير

منذ شهرين تقريبا أدخل – بحكم عملي – إلى مخيم نهر البارد، مخيم البؤس والشقاء والفقر والذل. منذ شهرين، ألتقي بالموت يوميا في كل زاوية من زوايا المخيم، لكنني أكثر ما التقيه في وجوه الناس العابرين. لا أذكر في هذه المدة أن صوت المنادي عبر مكبرات الصوت غاب عن مسامعي يوما واحدا. دائما، يدعو للمشاركة في تشييع راحل بعد صلاة العصر: يموت أهل المخيم واحدا واحدا من القهر والقهر والقهر. لكن، وحش الموت كان له طعم آخر في 24 حزيران الماضي، افترس الطفل يحيى الذي أنهى بنجاح دراسة الصف السادس أساسي، ومع ذلك، لن يلتقي برفاق الدراسة في العام المقبل لأنه ببساطة بشعة، غاب إلى غير رجعة. يحيى ليس معروفاً. هو من لاجئي مخيم نهر البارد، هو فلسطيني. قضى يحيى في “البرايم” الجديد الذي سُلِّم إلى الأهالي قبل يوم من رحيله، و”البرايم” لمن ليس ضليعاً بعلم المخيمات، هو مصطلح يشار به إلى الأبنية الملاصقة للمخيم القديم. كان يحيى يساعد أقرباءه على إخراج ما تبقى من أغراض شقتهم، حين قضى بفعل سقوط قطعة اسمنتية من أحد الأبنية المنهارة عليه. لن ينتبه أحد إلى موت يحيى، لا أولياء أمر الشأن الفلسطيني ولا أولياء الأمر اللبناني ولا الأونروا. لكن المفاجئ هو أن الوسائل الإعلامية تجاهلت الحادثة بشكل تام. يسأل الأهالي عن سبب عدم قيام منظمة الاونروا بتنظيف «البرايم» من آثار الحرب، ويذكرون أنهم وجدوا الكثير من القذائف الصاروخية والذخائر فيه، وأنهم قاموا بتسليمها إلى الجيش اللبناني. انتهت حرب البارد منذ سنوات.. لكن أحزانا ومآسي كثيرة شرعت نوافذ أبدية على الغياب.

A-films video: “checkpoints and more”

May 26, 2010

A video of 30-minute by A-films documenting various consequences of the siege on nahr al-bared.

شـر البليـة مـا يضحـك؟ دليل القوانين والإجراءات الرسمية في مخيم نهر البارد

May 26, 2010

اسماعيل الشيخ حسن

جريدة “السفير”- 12 أيار 2010

يقولون إن التراجيديا + الوقت = كوميديا

حين يتكلم أهالي مخيم نهر البارد، يتفقون مع المراقبين والعاملين والناشطين فيه على أن المشهد فيه أصبح أشبه بمسرحية كوميدية هزلية. فعلى الرغم من عدد العرائض والرسائل والتقارير التي رفعت حول أوضاع المخيم، وعلى الرغم من عدد التحركات الشعبية والتظاهرات التي نظمت، وعلى الرغم من الإلحاح في مطالبة الرسميين بالتحرك، إلا أن أوضاع المخيم تبقى على حالها

وليست المشكلة بنقص التمويل أو بوجود تحديات تقنية – أبدا – بل ان أساس المشكلة يكمن في السياسة التي تتبعها الدولة اللبنانية إزاء المخيم، وذلك على كل مستويات الدولة: التنفيذية منها والتشريعية والعسكرية الموكلة بملف الإعمار، بما في ذلك الوزارات والدوائر الحكومية واللجان والمسؤولون والقيادات والمستشارون

ثلاث سنوات مضت وليس هناك ما أعيد إعماره باستثناء أعمدة وأسقف الطوابق الأولى لثلاثين مبنى من أصل 1900 مبنى. والإعمار «الجاري» معطل ومؤجل ومؤَخَر بسبب «باقة» من القوانين والإجراءات والتعقيدات والبيروقراطيات الشائكة. في غضون ذلك، تنْفُذْ معونات الأونروا المخصصة كبدل إيجارات لثلاثين ألف نازح ما زالوا ينتظرون حتى اللحظة إعادة إعمار بيوتهم. كما يستمر منع أهالي المخيم من الدخول إليه ومن إعمار منازلهم بأنفسهم، أو حتى من نصب خيم فوق أراضي بيوتهم. وهم أيضا ممنوعون، بسبب الحصار الأمني والعسكري القائم منذ ثلاث سنوات حول المخيم وفي محيطه، من ممارسة أعمالهم وتجارتهم وأي شكل من أشكال حياتهم اليومية بشكلها… الطبيعي

من مخيم نهر البارد /علي علوش؛ السفير

(more…)

تقرير قناة الجزيرة عن الشابة عزيزة يعرض على يو تيوب

November 14, 2009

تقرير قناة الجزيرة عن الشابة عزيزة يعرض على “يو تيوب”:

تذكير بضرورة حرية الإعلام في نهر البارد

 “البارد”– نقلت الأسبوع الماضي قناة “الجزيرة” تقريرا عن واحدة من القصص الكثيرة المنسية عن مخيم نهر البارد في الإعلام المرئي عموما. تابع التقرير قصة الشابة عزيزة التي التقطت كاميرا “الجزيرة” اصابتها خلال الحرب العام 2007، ثم تابعتها اليوم في معيشتها مع عائلتها في كاراج سيارة ما بعد الحرب.

كانت مصادر صحافية قد أكدت بأن “خطا أحمر” قد وصل سابقا قناة الجزيرة، التي كانت الأكثر جرأة، بعدما كانت تنقل لأيام معدودة مشاهد بداية الحرب بين الجيش اللبناني وتنظيم “فتح الإسلام” في تأثيرها على المدنيين الفلسطينيين. منذ ذلك اليوم، غابت تقريبا قصص مخيم نهر البارد المدنية لتحتل مواقعها قصص الحرب الرسمية.

يذكر أن حرية دخول الإعلاميين إلى نهر البارد مشروطة، منذ عامين حتى اليوم، بترخيص مسبق من قبل مخابرات الجيش اللبناني، وبحضور مرافق عسكري مع الصحافي خلال عمله داخل المخيم.

في واحدة من القصص الطريفة التي يتناقلها ناشطون من المخيم، أجرت محطة تلفزيونية مقابلة مع ناشط مدني بحضورعسكري من الجيش اللبناني قبل ثلاثة أشهر. بعد انتهاء المقابلة، أستُدعي الناشط للتحقيق عند مخابرات الجيش اللبناني، وطُلب منه نفي ما قاله خلال المقابلة التلفزيونية. فردّ: ولكن التلفزيون لم يذع المقابلة لأكذبها! 

يمكن مشاهدة تقرير “الجزيرة” حول عزيزة على رابط YouTube

http://www.youtube.com/watch?v=08KTqwcAyzo

 Al-Jazeera Reportage about Azeza on YouTube

Reminding us of media freedom

AlBared- Al-Jazeera TV broadcasted last week a reportage about the young woman, Azeza. Al-Jazeera camera was able to record shooting Aziza during the war between the Lebanese army and “Fateh al-Islam” in 2007. In the reportage, Al-Jazeera follows up Azeza living with her family in a car garage in the post-war period.

Media sources emphasized that Al-Jazeera, which was the most daring previously, was censored after few days from reporting in Nahr el-Bared war. Al-Jazeera TV had reported news from within the camp during war, covering civilian issues. Since that day, free reportages about Nahr el-Bared, covering deep civil issues, have almost disappeared from TVs. The official war stories occupied screens since those days.

Since two years till now, the camp is denied from free media access. Journalists need a prior military intelligence permit to access the camp. The journalist is also accompanied with a soldier during his/her stay in the camp.

In one of the funny stories circulated in the camp, a civil activist was interviewed by a TV with the presence of a Lebanese army soldier before three months. After the interview, the activist was called by the army intelligence for investigation. He was asked to deny on TV what he said in the interview. He replied: But the interview was not broadcasted to deny it!

To see the reportage about Aziza, click on YouTube link  http://www.youtube.com/watch?v=08KTqwcAyzo