Archive for the ‘Repression/قمع’ Category

اعتصـام شبـاب نهر البارد فـي يومـه العـاشـر

June 26, 2012

السفير – 26.06.2012
إسماعيل الشيخ حسن

يستمر شباب «ساحة تحرير مخيم نهر البارد» باعتصامهم المفتوح… يلتف حولهم أهالي المخيم، يثنون عليهم ويشجعونهم، فقد حققوا خلال بضعة أيام ما فشلت في تحقيقه الفصائل الفلسطينية و«الأونروا»، و«لجنة الحوار»، وعشرات العشرات من الهيئات، واللجان، والمؤسسات، والسفارات، في خمس سنين مضت.
بتحركهم، أعادوا لأهالي المخيم كرامتهم وإحساسهم بالأمل وبقدرتهم على تغيير واقعهم. أعادوا إعمار مجتمعٍ قد تشتت بفعل تدمير مخيمه، وعلاقات اجتماعية واقتصادية تقطعت بفعل إنشاء جدران وحواجز وتصاريح عسكرية، ومبادرات أهلية تفتتت من جراء انقسامات فصائلية فلسطينية. أعادوا فتح قضية نهر البارد كقضية سياسية وحقوقية بامتياز. وفرضوا واقعاً جديداً على كل المسؤولين عن الحصار والحالة العسكرية حول المخيم: فالمخيم لن يقبل استمرار هذه الحالة بعد اليوم. والاعتصام مستمر حتى تحقيق مطالب المعتصمين والأهالي.

  (more…)

Advertisements

استمرار قمع الرأي: توقيف المخرجة السينمائية ساندرا ماضي ظهر اليوم في مخيم نهرالبارد

June 25, 2012

تأكدت “البارد” من اعتقال المخرجة السينمائية ساندرا ماضي، بحسب تأكيد شاب من مخيم نهر البارد رآها. في التفاصيل، اعتقلت ساندرا قرابة الساعة الواحدة من ظهر اليوم الاثنين، بعدما كانت تجري مقابلة مصورة مع شاب فلسطيني داخل المخيم، وجرى توقيفها من السيارة التي كانت تستقلها عند مركز مخابرات الجيش على الطريق الرئيسي لمخيم نهر البارد، ثم جرى تحويلها إلى مركز القبة في طرابلس التابع لمخابرات الجيش. يجري ذلك رغم تأكيد الجيش أنه سيوقف الاعتقالات لتهدئة الأمور في المخيم بعد قتل شباب، فيما استمر الاعتصام السلمي في نهر البارد حتى تنفيذ الوعود التي نقلت عن الجيش بإلغاء التصاريح العسكرية، ومن ثم يأتي هذا الاعتقال الجديد

[تحديث: وقد جرى إطلاق سراحها بعد ظهر الإثنين في اليوم ذاته]

الأونروا في مناسبة الاعتصامات التضامنية: نحن نوظفكم لتخرسوا، فبلا سياسة وآراء وحكي فاضي

June 25, 2012

أصدرت وكالة الأونروا بيانا إلى موظفيها يوم الجمعة الماضي، في سياق الاعتصام السلمي المفتوح في نهر البارد كما هو واضح، تحثهم فيه على عدم المشاركة في أي عمل سياسي أو حتى “الجدل”، مع قائمة من المحظورات! يعني بالأميركي الفصيح: نوظفكم كي تخرسوا ولا تمارسوا حقكم الأساسي، كفلسطينيين وبشر، بأن تقولوا رأيكم وأن تعبروا عنه بكافة الوسائل المكفولة أصلا في ميثاق شرعة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. فيا ريت يا أونروا، يا لطيفة يا حبابة يا إم علم أزرق بغصن الزيتون، ما دام الأمر كذلك، أن تاخذي حقوق اللاجئين بيدك! أما ألا تقومي بدورك بتوفير الحماية للفلسطينيين، الإنسانية والأمنية، والمطالبة بحقوقهم الوطنية في فلسطين والكرامة الإنسانية في الشتات، في نهر البارد والمخميات الأخرى حيث يقتل الفلسطيني برصاص بارد ويسجون في المعتقلات بلا أدنى مراعاة للقوانين والحقوق ويجري التمييز ضدهم ويجري تأخير إعمار المخيم تحت عينك وسمعك وبصرك، ويقصفون في الأراضي الفلسطيني المحتلة وتشيد المستعمرات وتسرق الأرض، ولا تفعل الأونروا شيئا فعليا عدا بيان هنا أو هناك أو اتصالات ديبلوماسية هنا أو هناك، وهي وكالة أنشئت لا لاسترداد الحقوق أساسا كما هي حال وكالة الأمم المتحدة للاجئين، بل أنشئت لـ”التوظيف” و”الإغاثة”، من ثم تمنع موظفيها من  التعبير عن آرائهم في الوقت نفسه، فهذه كبيرة! وهذا هو العبث والاستخفاف بكرامة الفلسطينيين على عينك يا تاجر.

هذا هو نص بيان الأونروا الموقع من مفوضها العام:

(more…)

رواية صحافية لبنانية عن مقتل فؤاد لوباني، حين لا يغطي الإعلام رواية القاتل

June 23, 2012

كتبت الصحافية سناء الجاك روايتها عبر مقابلة عائلة الشهيد فؤاد لوباني، وهي رواية تظهر مدى المأساة حيث يسقط مدنيون برصاص قاتل بينما لا ذنب لهم أبدا، وهي تكرار لرواية عن الشاب أحمد قاسم أيضا الذي لم يكن بين صفوف الشباب المتظاهرة. المأساة الأكبر أن يلتف الإعلام حول رواية القاتل متجاهلا رواية القتيل

هذا هو ما كتبته الصحافية على صفحتها الفيسبوك

تيل يدعى فؤاد
بيروت: سناء الجاك
“كوني صوتي في بيروت. فنحن لا نريد الا الحقيقة”. قال لي أحمد لوباني الشاب الفلسطيني بحرقة.
أكيد لا يعرف القراء من هو أحمد هذا. قد يكون اسم العائلة وصل الى مسامعهم مع الحوادث الأخيرة التي شهدها مخيم نهر البارد، وتسجيل سقوط قتيل يدعى فؤاد لوباني برصاص الجيش اللبناني
(more…)

دراسة تظهر إحدى خلفيات ما يجري في نهر البارد: المخيم بين حاجزي الأمن والقانون

June 23, 2012

في دراسة بحثية لرنا حسن بعنوان “مخيم نهر البارد بين حاجزي الأمن والقانون”  يظهر فيها ان المقاربة التي اعتمدتها السياسة الرسمية  اللبنانية  في مخيم نهر البارد قد تقود إلى احتمال ولادة نهج جديد في التعامل مع المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان يعتمد إجراءات أمنية مدججة بقوانين تمييزية. وهذه الدراسة التي نشرت في نهاية العام 2011 في مجلة الدراسات الفلسطينية تناقش حالة  “المخيم الجديد” تحديدا حيث المنطقة التي جرت الأحداث الأخيرة فيها والتي أبتدأت بمقتل الشاب أحمد قاسم في المخيم قبل أسبوع برصاص أفراد من الجيش اللبناني. واللافت أن من مطالب الحراك المدني الشبابي في  نهر البارد بعد حادث القتل هو تسليم أراض للسكان يضع الجيش يده عليها، فطالبوا  في بيانهم بتاريخ 19 حزيران (يونيو) اضافة الى لجنة التحقيق وإلغاء التصاريح والحالة العسكرية: “تسليم كافة البيوت التي يسيطر عليها الجيش الى اهلها بعد ان حولها الى ثكنات عسكرية بالاضافة الى تسليم الملعب والبرايم A”.

وفي وقت سعى فيه الإعلام عموما إلى البحث عن أسباب بعيدة عن المخيم لمقتل شاب، ضمن عقلية المؤامرة السائدة والتي تدفع بها “الأفلام” التي تقوم بها أجهزة متنوعة بالعتم، علما أنه لم يجر تحقيق وتنشر نتائجه حول حرب نهر البارد، تظهر هذه الدراسة بوضوح إحدى الخلفيات الأساسية التي أدت إلى قتل الشاب، ضمن سياسة قمعية روتينية،  ثم احتجاج الأهالي على سياسة إذلال أمنية وعنصرية مستمرة في مخيم نهر البارد.