Archive for the ‘Reconstruction of Nahr el Bared / اعمار نهر البارد’ Category

دراسة تظهر إحدى خلفيات ما يجري في نهر البارد: المخيم بين حاجزي الأمن والقانون

June 23, 2012

في دراسة بحثية لرنا حسن بعنوان “مخيم نهر البارد بين حاجزي الأمن والقانون”  يظهر فيها ان المقاربة التي اعتمدتها السياسة الرسمية  اللبنانية  في مخيم نهر البارد قد تقود إلى احتمال ولادة نهج جديد في التعامل مع المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان يعتمد إجراءات أمنية مدججة بقوانين تمييزية. وهذه الدراسة التي نشرت في نهاية العام 2011 في مجلة الدراسات الفلسطينية تناقش حالة  “المخيم الجديد” تحديدا حيث المنطقة التي جرت الأحداث الأخيرة فيها والتي أبتدأت بمقتل الشاب أحمد قاسم في المخيم قبل أسبوع برصاص أفراد من الجيش اللبناني. واللافت أن من مطالب الحراك المدني الشبابي في  نهر البارد بعد حادث القتل هو تسليم أراض للسكان يضع الجيش يده عليها، فطالبوا  في بيانهم بتاريخ 19 حزيران (يونيو) اضافة الى لجنة التحقيق وإلغاء التصاريح والحالة العسكرية: “تسليم كافة البيوت التي يسيطر عليها الجيش الى اهلها بعد ان حولها الى ثكنات عسكرية بالاضافة الى تسليم الملعب والبرايم A”.

وفي وقت سعى فيه الإعلام عموما إلى البحث عن أسباب بعيدة عن المخيم لمقتل شاب، ضمن عقلية المؤامرة السائدة والتي تدفع بها “الأفلام” التي تقوم بها أجهزة متنوعة بالعتم، علما أنه لم يجر تحقيق وتنشر نتائجه حول حرب نهر البارد، تظهر هذه الدراسة بوضوح إحدى الخلفيات الأساسية التي أدت إلى قتل الشاب، ضمن سياسة قمعية روتينية،  ثم احتجاج الأهالي على سياسة إذلال أمنية وعنصرية مستمرة في مخيم نهر البارد.

Advertisements

نهر البارد، مخيم إعتقال

November 18, 2011

نهر البارد، مخيم إعتقال.

وثائقي تم بثه على قناة الجزيرة يعالج الوضع الأمني في مخيم نهر البارد

ويكيليكس البارد! مشروع روماني، وموافقة سعودية، ولبنانية بالتالي، في العام 2008 على نقل المخيم الى الضفة الغربية

August 12, 2011

أظهرت وثيقة ويكيليكس للعام 2008  مشروعا رومانيا، حظي بموافقة سعودية وبالتالي رسمية لبنانية، على نقل سكان مخيم نهر البارد الى الضفة الغربية المحتلة! ولم يكن واضحا ما هو رأي السلطة الفلسطينية تماما من هذا المشروع عبر سفيرها في رومانيا. ليس ممكنا ظهور كل هذا الدور الروماني والموافقة السعودية نم دون موافقة رسمية لبنانية آنذاك

كثيرا ما تدور أحاديث المؤامرة في نهر البارد، ومنذ اندلاع الحرب في العام 2007. صحيح ان احاديث المؤامرة كثيرا ما يكون مبالغا بها، لكن عدم كشف نتائج التحقيق بشفافية في أحداث البارد كان يشعل من أحاديث المؤامرة بين السكان. وها هي خيوط مؤامرة تنكشف الى ان تكتمل الصورة

لماذا كان كل هذا البطء في إعمار المخيم…؟ هل كان مجرد كسبا للوقت تحت ذرائع بيروقراطية ومسح الألغام وظهور آثار وغيرها..؟ أم كان هناك شيء آخر في عالم حكومات الكذب المحترف. وربما كانت احتجاجات البارد الجماهيرية في العام 2009 بسبب وقف الاعمار في المخيم، اثر قرار قضائي، هي التي عطلت أو أبطأت هذه المؤامرة

من حق أهالي نهر البارد معرفة الحقيقة منذ ظهور شاكر العبسي المطلق سراحه من سجن سوري إلى الحرب وما بعدها. لا بدّ من لجنة تحقيق مستقلة وشفافة

هذا هو نص الوثيقة بالانجليزية

http://cablesearch.org/cable/view.php?id=08BUCHAREST374&hl=nahr+bared

(more…)

A Translation of the Article that got Sheikh Hassan Arrested

February 16, 2011

Irony, is the real catastrophe in any Tragedy

A Guide to Laws and Official regulations in Nahr el bared Refugee camp.

 

Al-Safir newspaper – May 12, 2010

By Ismael Sheikh Hassan

 

Notes on the translation : This article was the reason behind the arrest of Ismael on the 18th of August 2010 and later on the 10th of February 2011, by the Lebanese army in a clear breach of his freedom of speech.
 This article was first published in Arabic in a local newspaper (Safir) in Lebanon. The tone of the article is originally satirical and critical of the conditions in Nahr el bared. This is not a literal translation of the text, as many of the Arabic meaning and puns would be lost. The endnotes were not orginally part of the article, but are included in the translation to give the background of the article.

 

They say that Tragedy + Time = Comedy,

(more…)

في السفير اليوم: المرحلة الجـديـدة فـي مخيـم «نهـر البـارد»: «أسئلـة» فـي موضـوع استـلام البيوت

January 14, 2011

اسماعيل الشيخ حسن، جريدة السفير عدد 11788، 14 كانون الثاني 2011

يتقبل الكثير من الأهالي في نهر البارد الوضع القائم في المخيم، بحواجزه وتصاريحه وقيود الحريات والاعتقالات والبيروقراطيات، على أساس أنه وضع «مؤقت». والتعامل مع حالة «المؤقت» هو اختصاص فلسطيني بامتياز بعد خبرة دامت أكثر من ستين سنة خاض خلالها تجربة طويلة من الصبر على المؤقت من جهة ورفضه والثورة عليه من جهة أخرى.

ومن الواضح أن أهل المخيم يتفهمون اليوم ضعفهم كمجتمع، والمأزق الذي وقعوا فيه بعد تسَلُم مستقبلهم ومخيمهم من قبل الحكومة والجيش في لبنان. ولا حيلة لهم اليوم غير الصبر على وضع «مؤقت» جديد. فنهر البارد اليوم هو ساحة تستفرد فيها السلطات اللبنانية على أرضٍ تسيطر عليها عسكرياً، وإعمار تتحكم به تمويلاً وإجرائياً، ومجتمع تسيطر عليه أمنياً وقانونياً، من دون أي نوع من الشراكة أو الحوار مع الفلسطينيين.

ولتريث أهل نهر البارد وفشل الحوار الفلسطيني اللبناني علاقة مباشرة بالوضع الفلسطيني الداخلي. فضمن الانقسام الفلسطيني وصراعاته الداخلية الدائمة حول «من يمَثل»، وغياب آليات التمثيل والمشاركة الحقيقية للاجئين الفلسطينيين بمؤسساتهم الفلسطينية المتنوعة، تتهمش القدرة الفلسطينية على الاحتجاج الفعلي والتخطيط لمستقبل أفضل والتفاوض والحوار مع الطرف اللبناني

(more…)

تحليل إخباري: معلومات مطلوبة عن المخيم وأخرى محجوبة

December 5, 2010

علمت “البارد” أن مستشارين للحكومة اللبنانية طلبوا بشكل عاجل قبل أكثر من أسبوع الحصول على معلومات تفصيلية عن سكان مخيم نهر البارد “القديم”، وذلك بحسب مصادر مختلفة استقت منها “البارد” المعلومات وقاطعتها مع متابعة أكثر من اجتماع في هذا الخصوص. كما علمت أن “الأونروا” ستقدّم هذه المعلومات وسط تردّد رسمي فلسطيني واعتراضات من متابعين للإعمار.

ويأتي تخوّف البعض من هذه الخطوة بسبب ما رشح عن دفع مستشارين للحكومة لمشروع تملك الدولة بيوت المخيم القديم مع تقييد أعمال انشائية لاحقة بعد السكن، ومراقبة العمل والنواحي اليومية عند دخول الدرك إلى المخيم القديم، كما تقييد أمور “الورثة” عند وفاة أحد الملاّك. يعزّز هذا الاعتقاد طريقة تعامل اللجان الاستشارية الحكومية مع ملف إعمار البيوت المهدمة في “المخيم الجديد” حيث انسحبت الأونروا من هذا الموضوع في ذلك الجزء من المخيم خلافا لنص مؤتمر فيينا، كما ذكر تقرير صحافي في “الانتفاضة الالكترونية” نهاية الشهر الماضي.

وفي هذا السياق، علم أيضا بأن الأونروا تتجه للإنسحاب من توقيع اتفاق ثلاثي حول إدارة المخيم القديم. واعتبر متابعون للإعمار بأن انسحاب الأونروا هو “انسحاب من دورها في حماية اللاجئين وحقوقهم”.

(more…)

خبر عاجل: الحكومة اللبنانية تطلب معلومات عن المخيم القديم وتفتح موضوع إدارة المخيم من جديد

December 5, 2010

يكشف موقع “البارد” بأن مستشارين للحكومة اللبنانية طلبوا بشكل عاجل قبل أكثر من أسبوع الحصول على معلومات تفصيلية عن سكان مخيم نهر البارد “القديم”، وهو ما يفتح نقاشا ساخنا حول إدارة شؤون المخيم القديم.

وتتضمن المعلومات المطلوبة تفاصيل عن كلٍّ من بيوت مخيم نهر البارد “القديم” وسكانه. ويأتي تخوّف البعض من هذه الخطوة بسبب ما رشح عن دفع مستشارين للحكومة لمشروع تملك الدولة بيوت المخيم القديم مع تقييد أعمال انشائية لاحقة بعد السكن، ومراقبة العمل والنواحي اليومية عند دخول الدرك إلى المخيم القديم، كما تقييد أمور “الورثة” عند وفاة أحد الملاّك.

وفي هذا السياق، علم أيضا بأن الأونروا تتجه للإنسحاب من توقيع اتفاق ثلاثي حول إدارة المخيم القديم، خلافا لما هو الحال في بقية المخيمات.

يفتح هذا الطلب النقاش حول إدارة المخيم القديم. كما نُقلت معلومات عن نيّة الدولة اللبنانية إدارة المخيم مع انسحاب الأونروا من مواضيع أساسية، وخلافا للتفاهم حول ادارة المخيم من قبل الأونروا والطرف الفلسطيني، بالتعاون مع الدولة. ولم يعرف عن موقف فلسطيني رسمي واضح من طلب هذه المعلومات.

يذكر أن إدارة عملية الإعمار في المخيم القديم تقودها الأونروا منذ ثلاثة أعوام بعدما تشاركت مع طرف محلي فلسطيني مسؤول عن الإعمار.

وقد أعلن مخيم نهر البارد منطقة عسكرية منذ انتهاء الحرب قبل ثلاثة أعوام. ويخضع سكانه والصحافيون لنظام التصاريح الأمنية الخاصة للتمكن من دخول الجزء “الجديد” من المخيم. ويتوقع الانتهاء من إعمار جزء من الرزمة الأولى ( من أصل ثماني رزم) في المخيم القديم نهاية العام الحالي، كما أعلنت الأونروا سابقا.

A new report on the reconstruction of Nahr el Bared

December 4, 2010

The Electronic Intifada published on Wednesday a report highlighting new issues on the reconstruction of Nahr el Bared and the security measures in both the “old” and “new” parts of the Palestinian refugee camp.

The report, by Ray Smith, highlighted some issues in the “New” camp where the governmental advisory Sateh Arnaout still insists on a “legal approach” in the reconstruction of the new camp.

This approach could hinder the reconstruction because of the discrimination in the Lebanese Law against Palestinian ownership, in addition to other obstacles, the report says. However, a planner suggests an exit by following similar reconstruction scenarios as those in post-July 2006 war.

The report discusses also the lack of political partnership between the PLO and the Lebanese government in Nahr el Bared.  Quoting the PLO representative in NBC Marwan Abdel Al. Similarly, the report points out to the withdrawal of UNRWA from its responsibilities in the New Camp, hence breaching the agreement of Vienna Conference.

Norway asked the Lebanese government to stop the security permits policy imposed on inhabitants of the camp, in addition to UNHCR condemnation to the Lebanese official policy concerning human rights in Nahr el Bared, says the report.

The article finally summarizes some recent detention cases in Nahrl el Bared.

“Severe funding crisis at Nahr al-Bared camp” & Guinness World Records of governmetal obstacles!

October 24, 2010

An update of Nahr el Bared reconstruction appeard yesterday Saturday 23 Oct. by the Daily Star, quoting official UNRWA, Lebanese and Palestinian views.

The article stresses on the need by Arab Gulf states to fulfill their promised funding for the reconstruction of the “old camp”, and paying emergency rent payments for the displaced inhabitants. It also discusses the effect of the military security measures on the post-war recovery of the camp.

Still, the “new camp” lacks coverage in media, especially in relation to obstacles of reconstruction, and more importantly the huge obstacles in the “new camp” where the totally demolished buildings still have no mechanism or horizon for reconstruction since more than three years.

These obstacles are mainly because of Lebanese governmental obstacles that stress on the “legal approach”, amid hostile political landscape by some Lebanese politicians. The argument neglects different facts. First, it is a post-war emergency condition paralleling the post June 2006 war in Lebanon. Second, Palestinians are excluded from basic rights in laws including the legal ownership of their own houses in the “new camp”.

Meanwhile, the article quotes Sateh Arnaout, the Prime Minister’s chief technical adviser, saying that through demonstrating tangible progress on the ground the government then pushes for new monetary contributions.

Is the real case the opposite?

The governmental obstacles, led by the same article’s mentioned advisory office, form a huge list that could easily compete in Guinness World Records‏ of the number of governmental obstacles. The government has been delaying reconstruction either in the “old” or “new” camp.

Read the article

يحيي ابن البارد الذي رحل وسط صمت الجميع

July 17, 2010

The child Yehia lost amid silence by all

بومدين الساحلي

السفير، 6 تموز 2010

الطفل يحي - السفير

منذ شهرين تقريبا أدخل – بحكم عملي – إلى مخيم نهر البارد، مخيم البؤس والشقاء والفقر والذل. منذ شهرين، ألتقي بالموت يوميا في كل زاوية من زوايا المخيم، لكنني أكثر ما التقيه في وجوه الناس العابرين. لا أذكر في هذه المدة أن صوت المنادي عبر مكبرات الصوت غاب عن مسامعي يوما واحدا. دائما، يدعو للمشاركة في تشييع راحل بعد صلاة العصر: يموت أهل المخيم واحدا واحدا من القهر والقهر والقهر. لكن، وحش الموت كان له طعم آخر في 24 حزيران الماضي، افترس الطفل يحيى الذي أنهى بنجاح دراسة الصف السادس أساسي، ومع ذلك، لن يلتقي برفاق الدراسة في العام المقبل لأنه ببساطة بشعة، غاب إلى غير رجعة. يحيى ليس معروفاً. هو من لاجئي مخيم نهر البارد، هو فلسطيني. قضى يحيى في “البرايم” الجديد الذي سُلِّم إلى الأهالي قبل يوم من رحيله، و”البرايم” لمن ليس ضليعاً بعلم المخيمات، هو مصطلح يشار به إلى الأبنية الملاصقة للمخيم القديم. كان يحيى يساعد أقرباءه على إخراج ما تبقى من أغراض شقتهم، حين قضى بفعل سقوط قطعة اسمنتية من أحد الأبنية المنهارة عليه. لن ينتبه أحد إلى موت يحيى، لا أولياء أمر الشأن الفلسطيني ولا أولياء الأمر اللبناني ولا الأونروا. لكن المفاجئ هو أن الوسائل الإعلامية تجاهلت الحادثة بشكل تام. يسأل الأهالي عن سبب عدم قيام منظمة الاونروا بتنظيف «البرايم» من آثار الحرب، ويذكرون أنهم وجدوا الكثير من القذائف الصاروخية والذخائر فيه، وأنهم قاموا بتسليمها إلى الجيش اللبناني. انتهت حرب البارد منذ سنوات.. لكن أحزانا ومآسي كثيرة شرعت نوافذ أبدية على الغياب.