دراسة تظهر إحدى خلفيات ما يجري في نهر البارد: المخيم بين حاجزي الأمن والقانون

في دراسة بحثية لرنا حسن بعنوان “مخيم نهر البارد بين حاجزي الأمن والقانون”  يظهر فيها ان المقاربة التي اعتمدتها السياسة الرسمية  اللبنانية  في مخيم نهر البارد قد تقود إلى احتمال ولادة نهج جديد في التعامل مع المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان يعتمد إجراءات أمنية مدججة بقوانين تمييزية. وهذه الدراسة التي نشرت في نهاية العام 2011 في مجلة الدراسات الفلسطينية تناقش حالة  “المخيم الجديد” تحديدا حيث المنطقة التي جرت الأحداث الأخيرة فيها والتي أبتدأت بمقتل الشاب أحمد قاسم في المخيم قبل أسبوع برصاص أفراد من الجيش اللبناني. واللافت أن من مطالب الحراك المدني الشبابي في  نهر البارد بعد حادث القتل هو تسليم أراض للسكان يضع الجيش يده عليها، فطالبوا  في بيانهم بتاريخ 19 حزيران (يونيو) اضافة الى لجنة التحقيق وإلغاء التصاريح والحالة العسكرية: “تسليم كافة البيوت التي يسيطر عليها الجيش الى اهلها بعد ان حولها الى ثكنات عسكرية بالاضافة الى تسليم الملعب والبرايم A”.

وفي وقت سعى فيه الإعلام عموما إلى البحث عن أسباب بعيدة عن المخيم لمقتل شاب، ضمن عقلية المؤامرة السائدة والتي تدفع بها “الأفلام” التي تقوم بها أجهزة متنوعة بالعتم، علما أنه لم يجر تحقيق وتنشر نتائجه حول حرب نهر البارد، تظهر هذه الدراسة بوضوح إحدى الخلفيات الأساسية التي أدت إلى قتل الشاب، ضمن سياسة قمعية روتينية،  ثم احتجاج الأهالي على سياسة إذلال أمنية وعنصرية مستمرة في مخيم نهر البارد.

Tags: , , ,

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s


%d bloggers like this: