السفير: تواقيع عالمية وبيان لـ”سكايز” لإسقاط التعقبات بحق اسماعيل الشيخ حسن

Assafir newspaper: International signatures and press release by SKeyes to drop charges against Ismael Shaikh Hassan (Sep. 1,’10)

جريدة السفير- 1 أيلول 2010

ما زالت قضيّة توقيف المهندس والناشط إسماعيل الشيخ حسن تتفاعل، بعدما احتجزته مخابرات الجيش في يوم 18 آب الماضي وحققت معه، ثم أفرجت عنه في العشرين منه. فيطالب المجتمع المدني اليوم، من خلال عريضتين مطلبيتين، واحدة محلية وثانية عالمية، ومدونة إلكترونية وبيان صادر عن مركز سمير قصير لحرية التعبير «سكايز»، بإسقاط التعقبات القضائية بحقه، علماً أن الشيخ حسن أُبلغ خلال اعتقاله بأن عليه أن يمثل أمام المحكمة العسكرية، ولكن لم يستلم أي شيء رسمي بالموضوع، ولم توجه له أي تهمة، كما لم يحدّد له موعد لأي جلسة، بحسب «سكايز».

وقد اعتبرت أوساط حقوقية، كما عدد من الناشطين في المجتمع المدني، أن اعتقاله يعدّ بمثابة انتهاك لحرية التعبير التي طالما تغنّى بها «بلد الحريات». وفي حين بقيت أسباب توقيفه غير معلنة رسمياً، إلا أن المجتمع المدني وبعض الصحف الزميلة ردّتها إلى مقال نشره الشيخ حسن في «السفير»، بالإضافة إلى عدد من التصريحات التي تناولت المؤسسة العسكرية في ملف إعادة إعمار البارد.
وأصدر «سكايز» أمس بياناً، أشار فيه إلى متابعته للموضوع وقد تبيّن له أن «القضيّة هي قضية حرية تعبير. إذ إن المعلومات تشير، والتحقيق معه يدّل على أن الأمر يتعلق بكتابته مقالة في جريدة «السفير»، في 12 أيار 2010». كما جاء في البيان أن «سكايز يضم صوته الى صوت المطالبين بحق الشيح حسن بالتعبير عن رأيه، ويطالب السلطات المعنية، القضائية والامنية، بوقف التعقبات القضائية بحقه وإغلاق هذا الملف بشكل كامل ونهائي».
في الوقت نفسه، يستمرّ جمع التواقيع على العريضة التي أعدّها ناشطون من لبنان، وقد وقّع عليها عدد من الكتاب والإعلاميين والفنانين والمخططين المدنيين والأساتذة الجامعين، بالإضافة إلى الناشطين. وكانت التواقيع تصب تحت عنوان: «نطالب بالإفراج الفوري عن اسماعيل الشيخ حسن حرصا على حرية التعبير»، إثر توقيفه، وجمع التواقيع مستمر اليوم بهدف حماية حق الشيخ حسن في التعبير، علماً أنه متخصص في مجال إعادة إعمار البارد.
كما خصصت المدونة albared.wordpress.com لمتابعة مستجدات القضيّة.
وتعدّى الاعتراض على توقيف الشيخ حسن الحدود اللبنانية، فانطلقت عريضة بلجيكية بـ 65 توقيعاً لأساتذة وطلاب جامعيين معترضين على عملية التوقيف، ثم تطوّرت إلى رسائل وُجّهت إلى السفارة اللبنانية في كل من بلجيكا وقبرص وإيطاليا، تطالب بإسقاط التعقّبات القضائية. ويقود هذه التحرّكات الاعتراضية زميلا الشيح حسن في «جامعة لوفن» البلجيكية الكاتب ليفن دي كواتر والدكتورة نورهان أبو جدّي.
وكانت مديرية استخبارات الجيش اللبناني قد أوقفت يوم الأربعاء 18 آب المخطط المديني اسماعيل الشيخ حسن لدى محاولته دخول مخيم نهر البارد لزيارة أصدقاء، واحتجزته في القبّة في طرابلس. ثم أخلي سبيله بعد يومين، ظهر يوم الجمعة 20 آب. والجدير ذكره أن الشيخ حسن (30 عاماً)، هو لبناني من أصل فلسطيني، يتابع دراسة الدكتوراه في مجال التخطيط المديني في جامعة لوفين في بلجيكا، ودرّس مادة عن إعادة إعمار المخيم، ويحرّر حالياً كتابا بحثيا عن إعادة إعماره، كما يحضر لمادة أكاديمية عن تخيّل العودة مكانيا إلى فلسطين.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s


%d bloggers like this: